الأخبار

التأمين الصحي يُضيء مستشفى دفوي… وعهدٌ جديد في رعاية المواطنين

دَلقو:إسلام بكري محمود
في يومٍ مشهود، ومناسبةٍ تَشرئِبُّ لها الأعناق، تم تدشين خدمة التأمين الصحي بمستشفى دفوي الريفي، وذلك بحضور مدير الإدارة العامة للشؤون الصحية بالمحلية، ومدير التأمين الصحي، والمدير الإداري للمستشفى، وجمعٌ كريم من الكوادر الصحية والحضور. فكان الحدث بشرى للقلوب، ونورًا للدرُوب، وقطافًا لزرع طال انتظاره.*
قال مدير التأمين الصحي بالمستشفى، الأستاذ محمد مكي:*
*”اليوم بحمد الله، تم إدخال خدمات التأمين الصحي بمستشفى دفوي، لتخدم الغربي من المحلية، وفيها الطبيب والمعمل، والصيدلية والإمداد، والتنويم والإمداد، فهنيئًا للبلاد، وراحة للعباد.”*
*وأردف شاكراً:*
*”هذه الثمرة ما كانت لتينع لولا تعاون المدير التنفيذي لمحلية دلقو، الأستاذ مدثر شرف الدين، الذي كان معنا خطوة بخطوة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.”*
قدَّم مدير الشؤون الصحية د. أبو القاسم أحمد علي شكره لكل من ساهم، وقال:*
*”مستشفى دفوي يغطي من كجبار إلى أشو وهنك، وكان التحدي كبيرًا، لكن العزيمة أكبر، واليوم نقول: التأمين أصبح حقيقة، لا حُلْمًا، وأصبح حاضرًا، لا مؤجَّلاً.”*
*وأضاف:*
*”المستشفى يخدم آلاف المواطنين، ويوفر الفحوصات والعمليات، ويُخفف الأعباء، ويُقرب الرعاية، بعدما كانت تبعد المسافات وتُثقل الكاهل بالتكاليف والآهات.”*
أما المدير الإداري للمستشفى، إبراهيم عبدالحليم عبدالكريم، فقد قال بصدق العزم ودفء الكلمات:*
*”نرحب بكل من حضر، وندعو كل أهل دفوي والشياخات المجاورة، أن يجددوا بطاقاتهم، فاليوم التأمين أصبح من واقع الحال، لا من وحي الخيال، وكل ما نرجوه دعمٌ من الوزارة، وتعيين الكوادر، وتوفير الأجهزة والأسِرة، فهدفنا أن نُوطِّن العلاج ونُبعِد الأسفار، ونُخفف الأقدار.”*
صوت المواطن يعكس المعاناة:*
*عدد من المواطنين عبّروا عن فرحتهم، قائلين:*
*”كنا نُسافر ونتكبّد المشقة، والآن نستبشر بالراحة والدقة. التأمين وفَّر الخدمة وخفّض التكلفة، وسنرى أثره في القرية والمناطق المجاورة.”*
بهذا التدشين المبارك، تسير دفوي نحو آفاق الأمل، وتكتب بسواعد أبنائها فصلًا جديدًا من الخدمة.*

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى